وأنشد له في الأمالي المرتضى صفحة جزء وفي غرر الخصائص صفحة:
لما رأيتُ الحظ حظ الجاهل … ولم أَر المَغْبُونَ غيرَ العَاقِلِ
رَحَّلْتُ عَنْسًا من شرَابِ بَابِلِ … فبتُّ من عقلي عَلى مرَاحِلِ
وأنشد له القرطبي في تفسيره عند قوله تعالى: واتخذ الله إبراهيم خليلا