فَغنَّت الشَّرْبَ صَوْتًا مُؤْنِقًا رَمَلًا … يُذْكِي السرور ويُبكي العَيْنَ أَلْوَانا
لا يقْتُلُ اللَّهُ من دامَتْ مَودَّتُه … واللَّهُ يقتل أهلَ الغدر أَحيانا
وأنشد له في الأغاني صفحة جزء يخاطب أبا المنذر جريرًا السدوسي:
أمثلُ بني مضرٍ وائلٌ … فقدتك من فاخرٍ ما أجنْ
أفي النوم هذا أَبا مُنْذِرٍ … فخيرًا رأَيتَ وخيرًا يَكُنْ
رأيتك والفخرَ في مثلها … كعاجنةٍ غيرَ ما تطَّحنْ
وأنشد له في الأغاني صفحة جزء، والمبرد في الكامل صفحة