وأنشد له في غرر الخصائص صفحة وفي المحاضرات صفحة جزء يستنجز وعدًا:
البحر: طويل
هَزَزتُكَ لا لِأَنّي وَجَدتُكَ ناسِيًا … لِأَمري وَلَكِنّي أَرَدتُ التَقاضِيا
وَلَكِن رَأَيتُ السَيفَ مِن بَعدِ سَلِّهِ … إِلى الهَزِّ مُحتاجًا وَإِن كانَ ماضيا
وأنشد له في الأغاني صفحة جزء أن رجلا سأله عن منزل فوصفه فلم يهتد ولم يفهم، فقام بشار وأخذ بيد الرجل وجعل يقوده حتى أبلغه إلى الدار وقال:
البحر: بسيط تام
أعمى يقودُ بصيرًا لا أبا لكمُ … قد ضلَّ من كانت العميان تهديه
قافية الألف اللينة
إنا وضعنا قافية الألف اللينة في آخر الحروف تبعًا لاصطلاح أهل اللغة، وكان حقها أن لا تكون رويا لأنها مدة وليست بحرف، ولكن الشعراء بنوا عليها