وشعر كنور الروضِ لاءمتُ بينهُ … بقَوْلٍ إِذَا ما أَحْزنَ الشِّعْرُ أَسْهَلاَ
وأنشد له في أمالي المرتضى صفحة جزء:
قد أُدْرِك الحَاجَةَ ممنُوعَةً … وتُولَعُ النَّفْسُ بما لاَتَنَال
والهم ما أمسكته في الحشا … دَاءٌ وبعض الداء لا يُسْتَقال
فَاحتملَ الهَمَّ على عَاتقٍ … إن لم تساعفك العلندى الجلال