قافية الميم
أنشد له في الأغاني صفحة وصفحة وصفحة جزء. وفي زهر الآداب صفحة جزء . وفي نقد الشعر صفحة . وفي عيون الأخبار صفحة وصفحة جزء. وفي ديوان المعاني صفحة جزء. وفي نهاية الأرب صفحة جزء. وفي محاضرات الراغب صفحة جزء . وفي المختار صفحة . وفي ثمار القلوب صفحة . وفي المجموعة الأدبية ورقة . وفي شرح المعرى على ديوان المتنبي المسمى معجز أحمد. وبعض هذه يزيد على بعض، وحصل مما في الأغاني وفي المختار وفي زهر الأداب وفي عيون الأخبار أنها قصيدة واحدة. وأنها رتبتها ترتيبًا بحسب ما تناسب من معاني الأبيات، مع الجزم بأن طالع القصيدة قد فاتهم:
البحر: متقارب تام
ونُبِّئْتُ قوْمًا بهم جِنَّةٌ … يقولون من ذا وكنتُ العلم
ألا أيها السائلي جاهِدا … ليعْرِفَني أنا أَنْفُ الكَرَم