يأيها الناس قد ضاعت خلافتكم … إِنَّ الْخَلِيفَةَ يَعْقُوبُ بنُ دَاوُودِ
ضَاعَتْ خِلاَفَتُكُم يا قَوْم فَالتَمِسُوا … خَلِيفَةَ اللَّهِ بَيْنَ الزِّقِّ وَالْعُودِ
وقال أيضًا:
رَاحَتْ رَوَاحًا بَيْنَ كُنَّادِ … وأخلفت ظنِّي وميعادي
وبتُّ مشتاقًا إلى وجهها … ألقى عليه غلة الصَّادي
فَقُلْتُ لِلنَّفْسِ قِفِي إِنَّهَا … شِيمَةُ مَا في الوَعْدِ مِيعَادِ
ما كل برق مرشد ماؤه … ولا صَدِيقٌ كلُّ مُعْتادِ
كم دونها من منهلٍ آجن … وَمِنْ ذُرَى طَوْدٍ وأعْقَادِ
ومن سخاوي بها مشرفٍ … لِلْعَيْنِ مِنْ مَثْنَى وأفْرَادِ
فَعَزِّ نَفْسًا قَلْبُهَا شَاخِصٌ … بِفَقْدِ مَنْ لَيْسَ بِمِفْقَادِ