شَوقًا وَما الشَوقُ إِلى سُعادِ
وَقَد مَضَت لِشانِها المُنقادِ
وَما لِدَمعِ العَينِ مِن نَفادِ
وقال أيضًا:
لا يأيسن فقير من غنى أبدًا … بَعْدَ الذي نَالَ يَعْقُوبُ بنُ دَاوُودِ
قَدْ صارَ مِنْ بَعدِ إِشْرَافٍ عَلَى تَلَفٍ … وبعد غل على الزندين مشدود
أخًا لَمَهْدِيِّ خَلْقِ اللّهِ كُلِّهِمِ … يُوفَى بهِ فَوْقَ أعْنَاقِ الصَّنَادِيدِ
لَئِنْ حُسِدْتَ على ما نِلْتَ مِنْ شَرَفٍ … لَقَدْ عَنِيتَ زَمَانًا غَيْرَ مَحْسُودِ