وفارس عبد لو توهم بأسه … لذاب لو أن القلب منه حديد
أعز الهدى مر في الزمان بما تشا … فأنت لعمري في بنيه وحيد
تظن الكرام المجد ما يبتنونه … وليس سوى ما تبتني وتشيد
فكم من فخار أنت دون الورى له … نهضت وأبناء الزمان قعود
ومكرمة بكر بنيت أساسها … وهم عن بناء المكرمات رقود
ورب رفيع الذكر أخملت ذكره … فكل عميد مذ نشأت عميد
وأتعبت أهل السبق في حلبة العلى … بما رحت منها تبتدي وتعيد
وكم أظهرت أوصافك الغر للورى … براهين مجد ما لهن جحود
وكم نقصت للنيل يوما أصابع … وبحرك ما ازداد النوال يزيد
شمائل تزري بالصبا وبلاغة … وبأس يذيب الراسيات وجود