ألا إنَّ اللئيمَ أبًا قديمًا … وَأمّاتٍ إِذا ذُكرَ النِّسَاء
نتيجٌ بَيْن خِنْزيرٍ وكلْبٍ … يرى أنَّ الكمارَ لهُ شفاءُ
أفرْخَ الزِّنْج كيْف نطقْتَ باسْمِي … وأنْت مُخنَّثٌ فِيك الْتِواءُ
رَضِيتَ بانْ تُناك أبَا بَناتٍ … وَليسَ لمنْ يُناكُ أبًا حياء
وقدْ قامتْ على أمٍّ وأختٍ … شُهُود حين لقَّاهَا الزِّناءُ
إِذا نِيكت حُشيْشةُ صَاحَ ديكٌ … وصوّت في استِ أمِّك ببّغاءُ
فدَعْ شَتْمَ الأَكارِم، فيهِ لَهْوٌ … ولَكِنْ غِبُّهُ أَيهٌ ودَاء
لأمِّكَ مصرعٌ في كلِّ حي … وخشَّةُ همُّها فيك الكراء
وَقَد تَجِرَتْ بِأخْتِكُمُ غَنِيٌّ … فَمَا خَسِرَ التِّجَارُ وَلاَ أسَاءوا
أصَابُوا صِهْرَ زنْجيٍّ دَعيٍّ … ببرصاء العجان لها ضناء
فما اغتبطتْ فتاةُ بني ' غنيِّ ' … ولاَ الزِّنْجيُّ، إِنَّهُمَا سَوَاء
وقال أيضًا يهجو يحيى بن صالح بن علي بن عبدالله بن عباس:
لا تَبْغ شَرَّ امْرىء شَرًّا من الدَّاء … وَاقْدَحْ بِحِلْمٍ وَلاَ تَقْدَحْ بِشَحْنَاء