ولكني أصاب سواد عيني … عويد قذى له طرف حديد
فقلْن فما لِدَمْعِهما سَوَاءً … أكلتا مقلتيك أصاب عود
فَقَبْلَ دُمُوعِ عينك خَبَّرَتْنا … بما جَمْجَمْتَ، زَفْرَتُكَ الصَّعُودُ
وأنشد له في الصبح المنبي صفحة:
إذا اعتذر الجاني إلي عذرته … ولا سيَّما إِن لم يكن قَدْ تَعَمَّدَا
فَمَنْ عاتَبَ الجُهَّالَ أتْعَبَ نَفْسه … ومن لام من لا يعرف اللوم أفسدا