وأنشد له في كتاب الصناعتين صفحة:
الدَهرُ طَلّاعٌ بِأَحداثِهِ … وَرُسلُهُ فيها المَقاديرُ
مَحجوبَةً تَنفُذُ أَحكامُها … لَيسَ لَنا عَن ذاكَ تَأخيرُ
وأنشد له في زهر الآداب صفحة جزء:
البحر: رمل
طالَ هَذا اللَيلُ بَل طالَ السَهَر … وَلَقَد أَعرِفُ لَيلي بِالقِصَر
لَم يَطُل حَتّى جَفاني شادِنٌ … ناعِمُ الأَطرافِ فَتّانُ النَظَر
لِيَ في قَلبِيَ مِنهُ لَوعَةٌ … مَلَكَت قَلبي وَسَمعي وَالبَصَر
وَكَأَنَّ اَلهَمَّ شَخصٌ ماثِلٌ … كُلَّما أَبصَرَهُ النَومُ نَفَر