تثاقل ليلي فما أبرح … وَنَامَ الصَّبَاحُ فَمَا أصْبِحُ
وَكُنْتُ امْرَأ بالصِّبَا مُولَعًا … وَبِاللَّهْوِ عِنْدِي لَهُ مَفْتَحُ
لقد كنت أمسي على طربةٍ … وأصبح من مرحٍ أمرحُ
فلما نهاني إمام الهدى … ولاح لي المطلع الأفيح
وَجَارِيَةٍ دَلُّهَا رَائِعٌ … تعف فإن سامحت تمزح
كأن على نحرها فأرةً … من المسك في جيبها تذبح