يخف بأحشائي إليها صبابةٌ … وتطرق بالهجران عيني فتسفح
فيا طول هذا الليل لا أعرف الكرى … ولا الصبح فيه راحةٌ فأروحُ
أنَاسِيَةٌ سُعْدَى هَوَائِيَ بَعْدَمَا … لَهَوْنَا بِهَا عَصْرًا نَخِفُّ وَنَمْزَحُ
مُحِبَّيْنِ مَعْشُوقَيْنِ نَغْرَقُ فِي الْهَوَى … مِرَارًا وَطَوْرًا نَسْتَقِلُّ فَنَسْبَحُ
كأن هوانا في العقاب وفي الرضى … سَرَابِيلُنُا تَنْشَقُّ عَنَّا وَتَنْضَحُ
ليالي نقتاد الهوى ويقودنا … على رصداتِ العين والكلب ينبحُ
فَقَدْ سَاغَ لِلْغَيْرَانِ مِنْ ذَاكَ رِيقُهُ … وَنَامَ الْعِدَى حَتَّى افْتَرَقْنَا وَأنْجَحُوا