مالي وأنتَ ضعيفٌ غيرَ مرتقبٍ … أبقي عليكَ وتفري غيرَ إبقاء
مَهْلًا فَإِنَّ حِيَاضَ الحَرْبِ مُتْرَعَةٌ … مِن الذُّعَافِ مُرَارٌ تَحْتَ حَلْوَاء
أحِينَ طُلْتَ عَلَى مَنْ قَالَ قَافِيةً … وطَالَ شِعْري بِحَيٍّ بَعْدَ أحْيَاء
ألزمتِ عينكَ من بغضائنا حولًا … لو قد وسمتكَ عادتْ غيرَ حولاء
اطْلُبْ رِضَايَ ولا تَطْلُبْ مُشَاغَبَتِي … لا يَحْمِلُ الضَّرِعُ المُقْوَرُّ أعْبَائي
أنا المرعَّثُ لا أخفى على أحدٍ … ذرَّت بي الشَّمسُ للدَّاني وللنَّائي
يغدو الخليفةُ مثلي في محاسنهِ … ولستَ مثلي فنم يا ماضغَ الماء
إِنِّي إِذَا شَغَلَتْ قَوْمًا فِقَاحُهُمُ … رحبُ المسالكِ نهَّاضٌ ببزلاء
يثوي الوفودُ وأدعى قبلَ يومهمُ … إِلَى الحِبَاء ولَمْ أحْضُرْ بِرَقَّاء
لَوْ كَانَ يَحْيَى تَمِيمِيًّا أسَأتُ بِهِ … لكنهُ قرشيٌّ فرخُ بطحاء