لَوْ تَصَدّى نسيمُها لِمَشِيبٍ … عاد مِنْهُ إلَى أَوانِ الشبابِ
دَبَّجَ الغَيْثُ رَوْضَها مُذْ بَدا يَسْ … حبُ منْ فوقها ذيولَ السحابِ
وَغَدا النَّرْجِسُ المُفَتِّحُ فيها … كعيونٍ تطلعتْ منْ نقابِ
وَ شقيقٍ تراهُ يسرجُ في الروْ … ضِ إذا ما بدا بغير شهابِ
كسهامٍ من الزبرجدِ قدْ رك … بَ فيها أزجةُ العنابِ
يَجْتَلِيها بَنَفْسَجٌ في حِدَادٍ … و بهارٌ في صورةِ المرتابِ
رسمتْ لي رسومُها كيف أَشْتا … قُ إليها في جَيْئَتي وَذَهابي
عاشقٌ لونَ عاشقيهِ إذا ما … راعَهم من ذِهابِهِ بالذَّهابِ
شربهُ من نسيمِ كافورِ طلًّ … و غذاهُ منْ زهرِ مسكِ الترابِ
في طروسٍ ما بين سطرٍ منَ الروْ … ضِ وَسَطْرٍ يُقْرَا بِلاَ إعْرَابِ