سَوْفَ أُكْفى ، بِ أَحْمَدٍ
لا سواهُ … من زماني ، تَسَبُّبَ الأَسْبَابِ
الذي لا تراهُ مذْ كان إلاَّ … واقفًا بين نائلٍ وعقابِ
نثرتْ كفه المواهبَ لما … نَظمْتها عُلاهُ لِلطُّلاَّبِ
رائحٌ في العُلى براحةِ جُودٍ … بابُ أموالها بلا بوابِ
لِيَ فيه مذاهبٌ مُذْهباتٌ … مقبلاتُ الإقبال عند الذهابِ
أخذتْ من لطافةِ الحسن طبعًا … مزجتهُ بحسنِ طبعِ الشرابِ
يَا أَبَا قَاسمٍ
أَزالَتْ عطايا … كَ صِعَابًا من الخُطوبِ الصِّعابِ
لاَ وَمَنْ رَدَّ عاقِبَاتِ الرزايا … بعطايا منها على الأعقابِ
ما أبالي إذا حسبتك منْ ده … رِي بما كان ساقطًا من حِسابي
بَخِلَ الباخلون عنَّا فأَمْطَرْ … تَ لنا نائلًا بغير سحابِ