وَمَا نَلْقَاهُمُ إِلاَّ صَدرْنَا … بِرِيٍّ منْهُمُ وَهُمُ حِرَارُ
وأيام الكويفةِ قد تركنا … نصيرهم وليس به انتصار
إذا ما أقبلوا بسواد جمعٍ … نَفَخْنَا في سَوَادِهِمُ فَطَارُوا
طَرَائِدَ خَيْلِنَا حَتَّى كَفَفْنَا … هَوَاديَهَا وَلَيْسَ بِهَا ازْوِرَارُ
أَصَبْنَ مُكَبَّرًا وَطَحَنَّ زيْدًا … وَأَحْرَزَ من تحاطان الإزَارُ
وأقبلنا المسبح في شريدٍ … بخايفةٍ حذائنها ابتدارُ
فَلَمَّا بَايَعُوا وَتَنَصَّفُونَا … وعاد الأمرُ فينا والإمارُ
رَفَعْنَا السَّيْفَ عَنْ كَلْبِ بنِ كَلْبٍ … وَعَنْ قَحْطَانَ إِنَّهُمُ صَغَارُ
فرجنا ساطع الغمرات عنا … وَعَنْ مَرْوَانَ فَانْفَرَجَ الْغُبَارُ
بطعنٍ يهلكُ المسبارُ فيه … وَتَضْرَابٍ يَطيرُ لَهُ الشَّرَارُ