وَلاَ تَطْلُبَا فَضْلَ امْرِىء ٍ في اسْتِهِ حِرٌ … إذا كان فيما بين اخفيكما قصرْ
سُهَيْلٌ جَوَادٌ مُفْضِلٌ بِحِرِاسْتِهِ … كذلك حمادُ بن نهيا أبو عمرْ
إذا ذكراني أطرقا من جلالتي … وَقَالاَ كَرِيمٌ شَانَ رُمْحَ اسْتِهِ صِغَرْ
لقد أعرضا عني ولم أهتضمهما … سوا أن ما عندي صغيرٌ وقد فترْ
هما كلفاني أن أكونن أيرًا … جِهَارًا وَلاَ وَاللَّهِ ماخَلَقَ الْبَشَرُ
فيا ليتني يومًا وقد مات ليتهُ … كما كلفاني فاستراحا فلم أضرْ
وَهَلْ كَانَ فَانٍ رَاجِعًا مِنْ فَنَائِهِ … فَيَنْقَلِب الْماضِي وَمنْ مَاتَ مِنْ غُبَرْ
ألاَ لاَ وَلَكِنْ حَاجَةٌ بَعَثَتْهُمَا … أحَبَّا عَلَيْهَا كُلَّ أنْكَدَ ذِي عَجَرْ