ألْقَيْتُ بيني وبين الْحُزن معرفةً … لا تنقضي أبدًا أو ينقضي الأبد
وأنشد له الوشاء صفحة:
فوالله ما أدري وكل مصيبة … بأي مكيدات النساء أكاد
غرور مواعيد كأن جداءها … جدى بارقات مزتهن جماد
وأنشد في الأغاني صفحة جزء زيادة على القصيدة التي أولها"ليس النعيم وإن كنا نزن به"في صفحة من الجزء، فالبيت الأول قبل ابتداء تلك الأبيات والثاني هو الأخير منها:
فالأول:
أمْسَى سُهَيلٌ بأرض السوس مرتفعًا … في حدها بعد غربالٍ وأمداد