تركت ابن نهيا ضحكةً لابن سالم … وأضحكت حمادًا من است المعفجِ
وإني لنهاض اليدين إلى العلى … قروعٌ لأبواب الهمام المتوج
أهُونُ إِذَا عَزَّ الْخَلِيطُ، وَرُبَّمَا … أمَتُّ بِرَأسِ الْحَيَّةِ الْمُتَمَعِّجِ
وَمَا زَالَ لِي جَدٌّ يَقِينِي مِنَ الرَّدَى … ويسمو على رغم العدو المزلج
وَمَا ذَاكَ مِنْ حَوْلٍ وَلَكِنْ كَرَامَةٌ … مِنَ اللّه يَرْعَانِي بِهَا كُلَّ مَنْهَجِ
يرى لي ذوو الأحساب فيهم جلالةً … وَلَيْسَ خَلِيلِي بِالدَّنِيِّ الْمُلَهْوِجِ
وَعَيْرِ أنَاس قَدْ كَوَيْتُ عِجَانَهُ … إِذا ما كَوَيْتُ الْعَيْرَ يَوْمًا فأنْضِج