وسماحيج سراعٍ … مثلَ عُقْبانٍ كُسُورِ
قد دعاها جُنْحُ لَيْلٍ … حين قضت لوكور
وقنا الخطي لدنٌ … معهم حد كثير
ودروعٍ وسيوفٍ … كل عضبٍ كالغدير
وحسانٍ آنساتٍ … وعذارى في خدور
قاصِراتٌ ناعِماتٌ … في نعيمٍ وسرور
جاعلاتٌ كل بابٍ … ذي ستورٍ من حرير
موثقاتٌ ٍ كل رأيٍ … بعيون الغر حور
وفروع كالمثاني … زانَها حُسْنُ جَميرِ
وأنوفٍ وخدودٍ … ولِثاتٍ كالثُّغورِ
رائِعاتٍ واضحاتٍ … كالأقاحيِّ المُنيرِ
وبأعْناقٍ حِسانٍ … وثُدِيٍّ ونُحورِ
وخلاخيلَ مِلاءٍ … ودماليجَ وسُورِ