كأن نساء الحي حين يزرنها … نواحب نحبٍ تم فيه سجود
فما كان إلا الأنس بيني وبينها … وَشَدْوُ غِنَاءٍ تَارَةً وَنَشِيدُ
طوْينَا بِهَا ذَاك الزّمَانَ وَإِنَّنَا … لكالماء للحران فيه برود
فَلمَّا ذَكتْ عَيْنٌ وَأشْرَفَتِ الْعِدَى … وجاهرنا واشٍ ودبَّ حسودُ
وقدْ قُلْتُ تأدِيبًا لهُ وصبابةً … إليها ومن دون اللقاء وعيد:
أطيعي عدوًا واحذري عين حاسدٍ … عقاربه تسري ونحن قعود
فَقَالتْ: بِنَا شَوْقٌ إِليْكَ وَإِنَّمَا … نُصَادِي عُيُونًا تَنْثَنِي فَنَعُودُ