دعتني بأسباب الهوى ودعوتها … لَيَاليَ سِرْبالُ الصفاءِ جديد
فجاءت على خوفٍ كأن فؤادها … جناحُ السُّمَانَى يرْعوِي وَيَحِيدُ
فَأعْطيْتُهَا كفَّ الصَّفَاءِ فَأعْرَضَتْ … ثقيلة أدعاص الروادف رود
تَصُدُّ حَياءً ثمَّ يَقْتَادُهَا الْهَوَى … إلينا وفيها صبوةٌ وصدودُ
وأي نعيمٍ لم أعش في ظلاله … أكاد على لذاته وأكيد
شَرِبْتُ بِكأسِ الْعَاشِقِينَ وَزَارنِي … هلالٌ عليه مجسدٌ وعقود
مِن الْمُسْتفِزَّاتِ الْقُلُوبَ إِذَا مشتْ … تأوّدُ فِي أعْطافِها وتمِيدُ
تزين بخلقٍ وجهها ويزينهُ … أغرُّ كمِصْباحِ الظَّلامِ وجيدُ