خفِّض جشاكَ على نأي الدُّنوِّ بها … آلَيْتُ أُدْنِي نَصِيحًا مَا وَحَى وَاح
قد هرّ قبلكَ كلبٌ دون حجرتها … فَهَلْ فَزِعْتُ لِكَلْبٍ مَر نَبَّاح
أبى ليَ اللَّعجُ المشبوبُ في كبدي … وفي فؤادي وأوصالي وأرواحي
أرتاحُ للرِّيح إن هبَّت يمانيةً … وأنتَ عندي رخيمٌ غيرُ مرتاح
لاَ أسْمَعُ الصّوْتَ إِلاَّ صَوْتَ جَارِيَةٍ … تدعو إلى أسد من حبِّها شاح
كأنَّما انتزعت حبِّي بدعوتها … كَأنَّهَا جَبَلٌ من دُونِ نُصَّاحِي
رَيَّا الرّوَادِف مِلْوَاحٌ مُنَعَّمَةٌ … يا حبَّذا كلُّ ريَّا الرِّدف ملواحُ