ولقد بدا لي أن أموت بحبها … فانهل دمعي في الرداء وجادا
فَطَوَتْ زِيَارَتَهَا لِغَيْرِ مَلاَمَةٍ … حَذَرَ الْمُرَاقِبِ لِلزّمِانِ مِدَادَا
نَطَقَتْ فَأنْطَقَ مَا سَمِعْتُ مَدَامِعي … عن كل ناطقةٍ تقول سدادا
وَكأن مَا سَمِعَتْ لهُ بِحَدِيثِهَا … هاروت يسلب مقلتيه رقادا
وَأقام يُشْفِقُ أنْ يُجنَّ صبَابَةً … ويخاف موته قلبه إن عادا