سُعْدَى مُباعدةٌ وأنْتَ مُخاطِرٌ … أفقد رضيت مع الخطار بعادا
منعتك يقظى ما تحب ولم تجد … فِي نوْمِها، فمتى تكُونُ جَوَادَا
وإِذَا أردْت عِداتِها بخِلتْ بِها … حتَّى الْفُؤاد وصافحتْك جَمَادا
أبطرف مقلتك المريضة صدته … ما إن سمعت بمثله مصطادا
صفْراءُ آنِسَةٌ يزِينُ نقابَهَا … عين تروح للعيون سهادا
إلا تكن قمر السماء فإنها … مِثْلِ المَرِيعَةِ تَعْجِبُ الرّوَادا