لم أنس مجلسنا وقينتها … ونباح مزهرها إذا نبحا
بيدي مسورةٍ تزينهُ … بسماعها وسماعها سرحا
حتى إذا أخذت برمتهِ … وَحَنَتْ عَلَيْهِ م لجينًا مَرِحَا
ارْتَجَّ وَانْدَفَعَتْ تَعَارضُهُ … غناء خالط صوتها بححا
في مجلسٍ رقدت غوائلهُ … وَصَلَتْ بِهِ الإِبْرِيقَ وَالْقَدَحَا
تَرِدُ السَّرائِرَ ثُمَّ تُصْدِرُهَا … تحت الظلام ولا تري كشحا