أدُمْيَةَ بِيْعَةٍ كُسِيَتْ جَمالًا … لَوَيْت، نَعمْ، ذَري الليّانَ عَنْكِ
وكم من دونها من خرق تيهٍ … ومن رملٍ ومن جبلٍ ودك
غشيت لها رسومًا دارساتٍ … بأَسْفَلِ لَعْلَعٍ من دونِ أُرْكِ
تُغيّرُها الرياحُ وكلُّ غَيْثٍ … لهُ حُبُكٌ رِواءٌ بعدَ حُبْكِ
كأن بحجريته دفاف شربٍ … وغيلًا ضرمت بسيوف عك
كأنَّ سحابَهُ والبرقُ فيهِ … يهك بهن هكًا بعد هك
يفرغ وهو منهمرٌ قطوفٌ … على الأطْلالِ سَفْكًا بَعْدَ سَفْكِ
فلمّا غمَّها بالماءِ أَجْلى … بإقلاعٍ بطيءٍ غيرِ وَشْكِ
بها العون الأوابد ترتعيها … وعِينٌ كالكَواكبِ غيرُ شَكِّ