فَهُناكَ ، إِنْ تسْألْ تَجِدْهُمْ والِدي … وهُمُ سَناءُ عَشِيرَتي ونِصَابي
يَهْدِي أوائِلَها ، كَأنَّ لِواءَهُ … لَمّا اسْتَمَرَّ بِهِ جَناحُ عُقابِ
وَعلا مُسَيْلِمَةَ الكَذُوبَ بِضَرْبَةٍ … أوْهَتْ مَفارِقَ هامَةِ الكَذَّابِ
وعلا سجاحًا مثلها ، فتجدلتْ ، … ضَرْبًا بكُلِّ مُهَنَّدٍ قَضَّابِ
يومَ البُطاحِ ، وطيىء ٌ تردي بها … جُرْدُ المُتُونِ ، لَوَاحِقُ الأقْرابِ
يَصْهَلْنَ للِنَّظَرِ البَعِيدِ كَأنَّها … عِقْبَانُ يَوْمِ دُجُنَّةٍ وضَبابِ
بل أيها الرجلُ المفاخرُ طيئًا … أعزبتَ لبّكَ أيّما إعزابِ
إِنَّ العَرَارَةَ والنُّبُوحَ لِطَيِّىء ٍ … والعزَّ عندَ تكاملِ الأحسابِ