صليتْ منِّي هذيلٌ بخرقٍ … لا يملُّ السَّرُّ حتَّى يملُّ
ينهلُ الصَّعدةَ حتَّى إذا ما … نهلتْ كانَ لها منهُ علُّ
تضحكُ الضَّبعُ لقتلى هذيلٍ … وترى الذِّئبَ لها يستهلُّ
وعتاقُ الطَّيرِ تهفو بطانا … تَتَخطّاهُمْ فَما تَسْتَقِلُّ
حَلَّتِ الخَمْرُ، وكانَتْ حَراما … وبلأيٍ ما ألمَّتْ تحلُّ
فاسقنيها يا سوادَ بنَ عمرٍ و … إنَّ جِسْمِي بَعْدَ خالي لَخَلُّ
رائحٌ بالمَجْدِ غادٍ عَلَيْهِ … من ثيابِ الحمدِ ثوبٌ رفلُّ
أفتحُ الرَّاحةَ بالجودِ جوادً … عاشَ في جَدْوى يَدَيْهِ المُقِلُّ