البحر: طويل
أقيموا بني أمي صدورَ مطيَّكمْ … فإنِّي إلى قومٍ سواكمْ لأ ميلُ
جَلَبْنَا الخَيْلَ مِنْ جَنْبَيْ أَرِيكٍ … إلى القلعاتِ منْ أكنافِ بعرِ
فَقَدْ حُمَّتِ الحَاجَاتُ واللَّيْلُ مُقْمِرٌ … وَشُدَّتْ لِطِيّاٍ ت مَطَايَا وَأرْحُلُ
زَعَمَتْ قُتَيْبَةُ أنّها مِنْ وَائِلٍ … عزًّا يحقُّ لهُ الَّذي لا يقهرُ
وفي الأرضِ منأى للكريمِ عن الأذى ْ … وفيها لِمَنْ خَافَ القِلَى مُتَعَزَّلُ
لعمركَ ما في الأرضِ ضيقٌ على امرئ ٍ ْ … سَرَى رَاغِبا أو رَاهِبا وهو يَعْقِلُ
… وكرَّتْ بالغنائمِ والنهابِ
ولي دُوْنَكُمْ أهْلُون: سِيدٌ عَمَلَّسٌ … وَأرْقَطُ زُهْلُولٌ وَعَرْفَاءُ جَيْئَلُ
همُ الأهلُ لا مستودعُ السرِّ ذائعٌ ْ … لديهمْ ولا الجاني بما جرَّ يخذلُ
وَكُلٌّ أبيٌّ بَاسِلٌ غَيْرَ أنَّنِي … إذا عرضتْ أُولى الطرائدِ أبسلُ