يَوْمًا بِأقْدَمَ مِنّي في مُلَملَمَةٍ … شعواء تعرف بالعقبان والرّخم واليوم قطّع قرع البيض حبوته … عن العجاج وخيل الله في الحرم إذا العَوَالي على أشداقِها هَجَمَتْ … أعدى اللَّمى بالدّمِ الجارِي على الرَّثَمِ والطعن ينتجع الأجساد أنفسها … وَالضّرْبُ يَبخَلُ بالبُقيَا على القِمَمِ وَرُبّ لَيْلٍ كَأنّ النّارَ مُقلَتُهُ … والكلبُ يسمعه النّائي عن الصمم سَهِرْتُهُ ، وَالأمَاني تَرْتَقي فِكَرِي … حتّى تطلّع من همّي إلى هممي أراقب الضّيف إن يرعى مطيته … وَبَيْنَنَا مَنكِبٌ عَالٍ مِنَ الظُّلَمِ أوحى الظّلام إلى الإصباح إن فتى … أسرَى وَما خَدَعَتْهُ لَذّةُ الحُلُمِ عَلى جُمالِيّةٍ تُوفي الزّمَامَ خُطًا … تَكَادُ تَسبُقُهُ من خِفّةِ القَدَمِ خراجة الصّدر إن صاح المهيب بها … على الوَجى من صُدورِ الأينُق الرُّسُمِ