فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39775 من 66522

منهُ أراجيزُ تَزْفي العيسَ إذْ حُدِيتْ … وفي المزاميرِ أَصْواتُ الصَّلابيبِ

والعيسُ منهُ كأنَّ الذعرَ خالَطَها … أو نالَها طائفٌ من ذي المخاليبِ

زانَ السُّدولَ عليها الرِّقْمُ إذ حُدِجَتْ … بكل زوجٍ من الديباج محجوب

وفي الهَوادجِ أبكارٌ مُناعَمَةٌ … مثل الدمى هجن شوقًا في المحاريب

كأنَّها كُلَّما ابتُزَّتْ مَباذِلُها … درٌ بدارين صافٍ غير مثقوب

لها سوالف غزلانٍ وأوجهها … مثل الدنانير حرات الأشانيب

كأنّما الذَّهَبُ العِقيان تجعَلُهُ … بين الزمرد أوساط اليعاسيب

على نحورٍ كغرقي البيض ناعمةٍ … يَعْلُلْنَها بِمَجاميرٍ وتَطْييبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت