منهُ أراجيزُ تَزْفي العيسَ إذْ حُدِيتْ … وفي المزاميرِ أَصْواتُ الصَّلابيبِ
والعيسُ منهُ كأنَّ الذعرَ خالَطَها … أو نالَها طائفٌ من ذي المخاليبِ
زانَ السُّدولَ عليها الرِّقْمُ إذ حُدِجَتْ … بكل زوجٍ من الديباج محجوب
وفي الهَوادجِ أبكارٌ مُناعَمَةٌ … مثل الدمى هجن شوقًا في المحاريب
كأنَّها كُلَّما ابتُزَّتْ مَباذِلُها … درٌ بدارين صافٍ غير مثقوب
لها سوالف غزلانٍ وأوجهها … مثل الدنانير حرات الأشانيب
كأنّما الذَّهَبُ العِقيان تجعَلُهُ … بين الزمرد أوساط اليعاسيب
على نحورٍ كغرقي البيض ناعمةٍ … يَعْلُلْنَها بِمَجاميرٍ وتَطْييبِ