كأنَّما عاينتَ بي عائفًا … أزرقَ منْ أهلِ حروراء
فارْحلْ ذميمًا أوْ أقمْ عائذًا … ملَّيتَ منْ غلٍّ وأدواء
ولا رقأتْ عيْنُ امْرىء ٍ شامتٍ … يبكي أخًا ليس ببكَّاء
لو كنتَ سيفًا لي ألاقي به … طِبْتُ به نفْسًا لأَعدائي
أوْ كُنْت نفْسي جُمعتْ في يدي … ألْفيْتني سمْحًا بإِبْقاء