يا حسنهاحين تراءتْ لنا … مكسورةَ العينِ بإغفاء
كأنَّما ألبستها روضةً … مابين صفْراءَ وخضراء
يلومني ' عمروٌ ' على إصبع … نمَّتْ عليَّ السِّرَّ خرْساء
للنَّاس حاجاتٌ ومنِّي الهوى …. . . . . . شيءٌ بعد أشياء
بل أيها المهجورُ منْ رأيه … أعتبْ أخًا واخرجْ عن الدَّاء
منْ يأخذ النّار بأطرافه … يَنْضَحْ علَى النَّار من المْاء
أنْت امْرُؤُ فِي سُخْطنا ناصبٌ … ومنْ هَوَانَا نَازحٌ نَاء
كأنَّما أقسمتَ لا تبتغي … برِّي وَلا تَحْفلْ بإيتَائي
وَإِنْ تَعَلَّلْتُ إِلَى زَلَّةٍ … أكلتُ في سبعة أمعاء
حَسَدْتَني حينَ أصَبْتُ الغنَى … ما كنتَ إلاَّ كابن حوَّاء
لاقَى أخَاهُ مُسْلمًا مُحْرمًا … بطعنةٍ في الصُّبح نجلاء
وَأنْتَ تَلْحَاني ولا ذَنْبَ لي … لكم يرى حمَّالَ أعبائي