تركتُ ابنَ نهيا بعدَ طولِ هديرهِ … مصيخًا كأنَّ الأرضَ منهُ خلاءُ
وما راحَ مثلي في العقاب ولا غدا … لمستكبرٍ في ناظريه عداءُ
تزلُّ القوافي عنْ لساني كأنَّها … حُماتُ الأَفَاعي ريقُهُنَّ قَضَاء
وقال أيضًا:
قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي … وذُقْتُ مُرًّا بعْد حَلْوَاءِ
إِنْ كُنْتِ حَرْبًا لهُمُ فانْظُرِي … شطري بعينٍ غيرِ حولاء