وأنشد له الوشاء بيتين من القصيدة التي في الورقة قبل قوله فيها:"إذا كنت في كل الذنوب معاتبًا الخ"وهما:
أخوك الذي لا ينقض الدهر عهدهُ … ولا عندَ صرفِ الدهرِ يزوَرُّ جانبُه
فخذ من أخيك العفو واغفر ذنوبه … ولا تك في كل الأمور تجانبه
وأنشد له في الأغاني صفحة جزء وفي زهر الآداب صفحة جزء الأبيات الثلاثة الأول:
يزهدني في حب عبدة معشرٌ … قلوبُهم فيها مخالفَةُ قَلبي
فقلتُ دعوا قلبي بما اختارَ وارتَضى … فبالقلبِ لا بالعينِ يبصرُ ذو اللبِّ
وما تبصر العينان في موضعِ الهوى … ولا تسمع الأذنان إلا من القلب
وما الحسنُ إلاّ كل حسنٍ دعا الصبا … وألف بين العشق والعاشق الصبِّ
وأنشد له في مختار المختار صفحة بيتًا زائدًا على القصيدة التي طالعها: