آليْتُ لا أَسْلَى مودَّتهُ … لو ما تسلَّى الْماءُ شارِبُهُ
أخفي لهُ الرَّحمنُ يعلمهُ … حبًّا يؤرِّقني غواربهُ
مِنْ كُلِّ شاعِفةٍ إِذَا طَرَقَتْ … طَرَقَ الْمُحِبُّ لها طبائِبُهُ
نَقْضِي سواد اللَّيْلِ مُرْتفقًا … ماتنْقضِي مِنْها عجائِبُهُ
يا أيها الآسي كلومَ هوىً … بالنَّأي إذ دلفتْ كتائبهُ
أنَّى نَوَالُك مِنْ تذكُّرها … والحب قد نشبت مخالبهُ
ألمم ' بعبدة ' قبل حادثةٍ … فهِيَ الشَّفاءُ وأنْتَ طالِبُهُ
تَمْشِي الْهُويْنى بيْن نِسْوتِها … مشي النزيف صفت مشاربه