ص البحر:
كأن على الحدوج نعاج رمل … زهاها الذعر أو سمعت صياحا
فبت كأنني يسر غبين … بقلب بعد ما اختلع، القداحا
أو الثمل النزيف تعاورته … ندامى غربة فسقته راحا
أكفكف عبرة غلبت عزائي … إذا نهنهتها عادت ذباحا
فلست بتراك ذكر التصابى … وما قد فات إلا أن تراحا
وأكره أن يلاقى المرء حتف … وفي المكروه يلقى المستراحا
كغاد رائح والناس هام … ولا تعفى المنية من ألاحا
وكل فتى ستشعبه شعوب … وإن أثرى وإن لقي الفلاحا
وقد أقرى الهموم إذا اعترتني … زماعًا والمقتلة الشناحا
فأبعثها وهي صنيع حول … كركن الرعن ذعلبة وقاحا