قد شبعنا من ودك المر طعمًا … وَرَوِينَا إِنْ كُنْتِ منَّا رَوِيتِ
لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَ منْ كَانَ وَخْمًا … لا يَفِي لِلْخَلِيلِ غَيْرُ السُّكُوتِ
ما عتابي أصم لا يسمع الصو … تَ وَشَوْقِي إِلَى الْبَغِيضِ الْمَقِيتِ
يَابْنَةَ الْعَامِرِيِّ قَدْ كَانَ عَهْدٌ … بَيْنَنَا فِي الْهَوَى، وَلَكِنْ نَسِيتِ
فاذكري ودنا وذوقي سوانا … تذكرينا وتندمي ما بقيت
أو أفيقي من داء ما يصنع الحبُّ … بص فطالما قد دويت