لقد نظر الوشاة إلي شزرًا … وَمِنْ نَظَرِي إِلَيْهَا ما اشتَفَيْتُ
وقالوا: قد تعرض كي يراها … وماذا ضرهم مما رأيت
وَمَا كَلَّفْتُهَا إِلاَّ جَمِيلًا … ولا عاهدتها إلا وفيتُ
ويوم ذكرتها في الشرب إني … إذا عرض الحديث بها اعتديت
شَرِبْتُ زُجَاجَةً وَبَكَيْتُ أخْرَى … فَرَاحُوا مُنْتَشِينَ وَمَا انْتَشَيْتُ
وَمَا يَخْفَى عَلَى النُّدَمَاءِ أنِّي … أجيد بها الغناء وإن كنيتُ
وأتبعت المنى بنجاد ' ليتٍ ' … وما يغني عن الطربات ' ليتُ '