إِنِّي وحمْلِي حُبَّ سلْمَى تبَّا … كحاملِ العبء يُرجَّى كسبا
فخاب منْ ذاك ولاقى تعبا … وقدْ أرانِي أرْيحِيًّا ندْبا
أروي النَّدامى وأجرُّ العصبا … أزْمان أغْدُو غزٍ لًا أقبَّا
لا أتَّقي دون سليمى خُطبا … وما أبالي الدَّهيانَ الصَّقبا
يا سلمَ يا سلمَ دعي لي لبَّا … أو ساعفينا قد لقينا حسبا
ما هكذا يجْزِي الْمُحِبُّ الْحِبّا … وصاحِبٍ أغْلَقَ دُونِي درْبا
قلتُ لهُ ولم أحمحم رعبا: … إنَّ لنا عنك مساحًا رحبا
فأحْمِ جنْبًا سوْف نَرْعى جنْبا … وفتيةٍ مثلِ السَّعالي شبَّا