كم صَبرُ خافي الشّخصِ مُستجنِّ … منطمر من الأذى في سجنِ مرتهن بهمة تعنّي … يا لَيْتَهَا بِنَهْضَةٍ فَدَتْني مِنْ قبْلِ أنْ يَغلَقَ يوْمًا رَهني … متَى تَرَاني وَالجَوَادُ خِدْني وَالنّصْلُ عَيني وَالسّنانُ أُذْني … وأُمّيَ الدرع ولم تلدني أجرّ فضل ذيلها الرفنّ … ما احتبس الرزق فساء ظنّي ولا قرعت من قنوطِ سنّي … يا أيّهَا المَغْرُورُ لا تَهِجْني وعذ بإغضائيَ واستعذني … وَاحذَرْ عِداءَ قاطعٍ في ضِمْني يَنطِقُ عَنّي بِلِسَانٍ ضِغْني … نَبّهْتَ يَقظَانَ قَلِيلَ الأمْنِ مُخَرَّقَ الثّوْبِ بِطَعْنِ اللُّدْنِ … يا دَهرُ سَيفي مَعقِلي وَحِصْني والخوف يغري طلبي فخفني … يا ليت مقدورك لم يؤمني