وألَظتْ أعيُنهم غُرّةً … تفارقُ منها الجسومُ الطُّلى لقد عَصَمْتُهُم سفاهاتُهُم … وكهفُ السَّفاهة بئسَ الحِمى أبَى اللهُ والمجدُ والمشرفيُّ … وسُمرُ الرِّماح مُرادَ العِدا تهنَّأْ بشهرٍ تهنَّأَ منكَ … بصدقِ اليقينِ وصدقِ التقى فهذا به تستضىء السّنون … وأنت بمجدكَ فخر الورى ولو فطن الناس كنت السّوا … دَ من كلِّ طرفٍ مكانَ المُقا فعش عيشةَ الدّهر ياطرفَه … عميمَ المكارمِ ماضي الشَّبا ولايصبِرنَّكَ هذا الزَّمانُ … وأنتَ المَطا ، والأنامُ الصَّلا