فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38543 من 66522

ص

فَقُلتُ أَلَيسَ اللَهُ قَبلَكُما الَّذي … كَفاني زِيادًا ذا العُرى وَالشَكائِمِ

سَبَقتُ إِلى مَروانَ حَتّى أَتَيتُهُ … بِساقَيَّ سَعيًا مِن حِذارِ الجَرائِمِ

فَكُنتُ كَأَنّي إِذ أَنَختُ فِنائَهُ … عَلى الهَضبَةِ الخَلقاءِ ذاتِ المَخازِمِ

تَزَلُّ مِنَ الأَروى إِذا ما تَصَعَّدَت … إِلَيها لِتَلقاها ظُلوفُ القَوائِمِ

بِها تَمنَعُ البيضَ الأُنوقَ وَدونَها … نَفانِفُ لَيسَ تُرتَقى بِالسَلالِمِ

وَجَدتُ لَكَ البَطحاءُ لَمّا تَوارَثَت … قُرَيشٌ تُراثَ الأَطيَبينَ الأَكارِمِ

وَإِنَّ لَكُم عيصًا أَلَفَّ غُصونُهُ … لَهُ ظِلُّ بَيتي عَبدِ شَمسٍ وَهاشِمِ

فَكَم لَكَ مِن ساقٍ وَدَلوٍ سَجيلَةٍ … إِلَيكَ لَها الحَوماتُ ذاتُ القَماقِمِ

فَلَو كانَ مِن أَولادِ دارِمَ مَلأَكٌ … حَمَلتَ جَناحَي مَأَكٍ غَيرَ سائِمِ

مِنَ الحَمدِ وَالتَسبيحِ لِلَّهِ ما جَرَت … إِلى الغَورِ أَدراجَ النُجومِ التَوائِمِ

وَلَو كانَ بَعدَ المُصطَفى مِن عِبادِهِ … نَبِيٌّ لَهُم مِنهُم لِأَمرِ العَزائِمِ

لَكُنتَ الَّذي يَختارُهُ اللَهُ بَعدَهُ … لِحَملِ الأَماناتِ الثِقالِ العَظائِمِ

لَكُم أَبطَحاها الأَعظَمانِ وَسَيلُها … لَكُم حينَ يَرمي مَوجُها بِالعَلاجِمِ

تُراثُ أَبي العاصي لُؤَيِّ اِبنِ غالِبٍ … عَلى أَنفِ راضٍ مِن مَعَدٍّ وَراغِمِ

وَرِثتُم خَليلَ اللَهِ كُلَّ خِزانَةً … وَكُلَّ كِتابٍ بِالنُبُوَّةِ قائِمِ

بِحُكمِ الَّذي فَوقَ السَمَواتِ عَرشُهُ … بِما في ثَرى سَبعٍ مِنَ الأَرضِ عالِمِ

أَرى كُلَّ حَيٍّ حَيُّكُم فاضِلٌ لَهُ … وَأَمواتُكُم خَيرُ الشُعوبِ الأَقادِمِ

إِلَيكَ وَطِئنا الثَلجَ يَنثُرُ فَوقَنا … وَنَكباءُ تَلقانا بُرودَ الشَبائِمِ

مُشَمِّرَةً بَينَ الصَبا وَشِمالِها … تَجُرُّ نَواحيها رُؤوسَ المَخارِمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت