وعلى الأسرَّة منك بدْرُ دُجًى … لي منه عند وساده القُربُ فاسْعَدْ بهذا المِهْرَجانِ ودُمْ … أبدًا تنيرُ لنا ولا تَخْبو وتَهَنَّأِ الأيامَ آنفةً … فاليومَ فيكَ لأمّه القربُ واطالَ عُمرَ ' الأشرفينَ ' لنا … وكَفاهُما ووقاهُما الرَّبُّ حتى تَرى لهما الذي نظرتْ … عيناك منكَ فإنَّه حَسْبُ