فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47737 من 66522

طا: وقال أ ابن الكلبي: وكان من حديث يوم خطمة ب وهو اليوم الذي قتل حصين بن الأسلت فيه وكان حصين قتل رجلا من بني مازن بن النجار فطلبته بنو مازن فأدركوه في زقاق بني خطمة فقتلوه. فلما بلغ ذلك أبا قيس من قتل أخيه خرج إلى قومه فصاح فيهم فخرجوا إليه ولم يتخلف يومئذ منهم أحد، وقالوا: اتركوا العهود والمواثيق التي بيننا وعليكم ببني النجار فإنهم أشد القوم علينا. وكانوا إذا أرادوا القتال آذن بعضهم بعضا ولم يغدروا إلا أن يكون ذلك في الفرط من رجل واحد بعد رجل، يتكرمون عن ذلك ويرونه عيبا على فاعله. فلما اجتمعوا اقتتلوا هم وبنو النجار كأشد القتال، ثم انحاز بعضهم عن بعض وقد كثرت القتلى في الفريقين، فقال أبو قيس: المفضلية

قالت ولم تقصد لقيل الخنا ... مهلا فقد أبلغت أسماعي

معناه أنها أنكرته.

استنكرت لونا له شاحبا ... والحرب غول ذات أوجاع

من يذق الحرب يجد طعمها ... مرّا، وتنزله بجعجاع

يروى تحسبه الجعجاع الموضع الغليظ لا يطمأنّ به.

قد حصّت البيضة رأسي فما ... أطعم نوما غير تهجاع

أسعى على جلّ بني مالك ... كلّ امرئ في شأنه ساع

أعددت للأعداء موضونة ... فضفاضة كالنّهي بالقاع

الموضونة الدرع المنسوجة والفضفاضة الواسعة والنهي الغدير. شبّه بياضها واطرادها بالغدير إذا اطّرد. الموضونة التي قورب سبكها بعضها على بعض. وفي القرآن: سرر موضونة ج.

أحفزها عني بذي رونق ... أبيض مثل الملح قطاع

يريد أنه يرفعها بحمايل السيف أي يقلصها عنه ليكون ذلك أيسر عليه في مشيه وركوبه. وقال

زهير: بيضاء لفّت فضلها بمهند د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت