تعليقات على القصيدة
ط، ل، با، ص: هذا مقلوب. أراد حتى ينبّت عود النبعة الكمر فقلبه فجعل الفاعل مفعولا به ومثل هذا كثير في الشعر وأنشد في مثل ذلك:
عنس إذا جالت به أنسّا ... وبلغت منه التراقي النّفسا
أراد بلغت النفس التراقي، وأنشد:
فلو أني شهدت أبا سعاد ... غداة غدا بمهجته يفوق
فديت بنفسه نفسي ومالي ... ولا آلوك إلّا ما أطيق
أراد فديت نفسه بنفسي ومالي.
ط، ل، با، ص: أراد لا يمنعك فنخفّف. مثل ما قال ابن الحبناء لزياد الأعجم:
فقلت له وأنكر بعض شأني ... أما تعرف رقاب بني تميم
أراد أما تعرف رقاب فخفف. فأجابه زياد:
بلى فعرفتهنّ مقصّعات ... رقاب مذلّة ورقاب لوم
أي جرحت من جلودها أي مقشّرات.
في ص: ف: هذا كثير في الشعر.
البيتان في الأغاني: ، وفيه أن المغيرة بن حبناء وزيادا الأعجم تقاولا في مجلس المهلب يوما فتراشقا بالبيتين.