وقال حسان:
وقافية عجّت بليل رزينة ... تلقّيت من جوّ السّماء نزولها
يراها الذي لا ينطق الشعر عنده ... ويعجز عن أمثالها أن يقولها
متاريك أذناب الحقوق إذا التوت ... أخذنا الفروع واجتثثنا أصولها
مقاويل بالمعروف خرس عن الخنا ... كرام معاط للعشيرة سولها
التخريج:
الأبيات في الشعراء / ، والموشح / ، والعمدة وبدائع البدائه ، وتاريخ ابن عساكر: .
وردت الأبيات في قصة محاورة بين حسان وابنته وفيها نسب البيتان ثم إلى حسان و ثم إلى ابنته جوابا عليهما. وفي طا من المخطوطات وردت القصة كما يلي وفيها اختلاف وبيتان زائدان نسبا إلى حسان وليسا في غير طا:
طا: استيقظ حسان ذات ليلة فقال:
أنمي إلى أفناء عمرو وعامر ... سمت لمعاليها وعزّت كهولها
متاريك أذناب الأمور إذا التوت ... أخذنا الفروع واجتثثنا أصولها
إلى أسرة طانت وعولي فرعها ... فليس لفرع غيرها أن يطولها
ثم انقطع. فقالت ابنته من الخدر: كأنك قد انقطعت. قال: نعم. فأنشأت تقول:
بالنون، ولعلها تصحيف طابت. وفي اللسان طون: ابن الأعرابي: طان فلان وطام إذا حسن عمله.
خ: فأنشت.