تعليقات على القصيدة
ل، با، ص: الإل الرحم. طا: السقب ولد الناقة الذكر حين يولد والأنثى حايل، والرأل ولد النعام. وفي الحيوان:: عاب عليه هذا البيت ناس، وظنوا أنّه أراد التبعيد فذكر شيئين قد يتشابهان من وجوه. وحسان لم يرد هذا، وإنّما أراد ضعف نسبه في قريش وأنّه حين وجد أدنى نسب انتحل ذلك النسب.
طا: تمتّ تدّعي. يقال مت فلان بقرابته إذا ادعاها كذات البو يعني ناقة. والبو جلد ولدها إذا أرادوا ذبحه حشوا جلده تبنا أو ثماما فتشمّه فتدر عليه.
طا: منوط معلق السرائح نعال تشد بخدام الناقة في موضع الرسغ.
في طا فقط.
تعليقات على القصيدة
طا: «يعني قيس بن سعد بن عبادة وكان شريفا وهو من بني ساعدة وأم حسان من بني ساعدة» .
ولكن انظر البيت ولعل قيسا المقصود أسبق من قيس بن سعد بن عبادة في الزمن. فالإشارة إلى مالك قد يكون المقصود بها مالك بن العجلان في حرب سمير وقد يكون البيت تحضيضا لمالك أن يقبل حكم الحكم. إلا أن الوارد
في القصة أن الذي حكّموه كان عمرو بن امرىء القيس أولا ثم المنذر بن حرام جد حسان أو ثابت بن المنذر بن حرام.